أبو الهدى الكلباسي

167

سماء المقال في علم الرجال

وغيرهم ( 1 ) . فإنه لا ريب في أن الضمير فيها يرجع إلى الأمام المذكور في عنوان هؤلاء الأصحاب ، فالظاهر نظرا إلى اتحاد السياق رجوعه إلى مولانا الصادق عليه السلام . فمنه يظهر أنه بصيغة المعلوم دون المجهول ، مع أن بناءه على أنه إذا كانت رواية الراوي عن خصوص مولانا الباقر عليه السلام يكتفى بذكر الاسم ، لدلالة شاهد الحال ، وإذا كانت روايته عنهما ينبه عليه بتلك المقالة ، فالظاهر أنه كلما كانت رواية الراوي بدون الواسطة اكتفى بذكر الاسم ، وكلما كانت معها نبه عليها به . ويؤيده ما وقع في التراجم المتكثرة : روى عنهما ، كما في موسى بن عبد الله الأشعري ( 2 ) وموسى الحناط ( 3 ) ومنصور بن الوليد ( 4 ) ومعمر بن عمر ( 5 ) وميمون القداح ( 6 ) . فإن الظاهر عن المراد ، روى من مولانا الباقر والصادق عليهما السلام كما ينصرح من تراجم ، منها : ما في بكر بن حبيب ، روى عنه وعن أبي عبد الله عليهما السلام ( 7 ) .

--> ( 1 ) كما في إسماعيل بن زياد البزاز . رجال الطوسي : 104 رقم 16 وخازم الأشل 120 رقم 4 وربيعة بن ناجد بن كثير . 121 رقم 3 ورفيد مولى بني هبيرة . 121 رقم 4 وزياد بن عيسى أبو عبيدة . 122 رقم 5 وزياد الأحلام . 123 رقم 6 وزياد الاسواد ألبان . 123 رقم 8 . ( 2 ) رجال الطوسي : 307 رقم 437 . ( 3 ) رجال الطوسي : 308 رقم 446 . فيه : الخياط . ( 4 ) رجال الطوسي : 313 رقم 532 . ( 5 ) رجال الطوسي : 316 رقم 575 . ( 6 ) رجال الطوسي : 317 رقم 600 . ( 7 ) رجال الطوسي : 109 رقم 18 .