أبو الهدى الكلباسي
140
سماء المقال في علم الرجال
إذا رآه امرئان اصطحبا * واتفقا ودا وذا تحاببا إلى أن قال : كف الخضيب فرقة إلى الأبد * لكائن من كان في كل أحد إذا رآه اثنان أو جماعة * افترقوا إلى قيام الساعة وفيه عجايب أخر ، ثم إن ما ذكره عليه السلام من أنا نسميه أسلم ، قد وقع نظائره أيضا في جملة من الموارد ، كما ورد في الحمص ، ففي رواية : ( هو الذي يسمونه عندكم الحمص ، ونحن نسميه العدس ) ( 1 ) . وفي أخرى : ( إن العدس تسمونه الحمص ، ونحن نسميه العدس ) ( 2 ) . وعلى هذا ، فالظاهر أن المراد بالحمص ، في مقدار أخذ التربة ، أو أكلها هو العدس . ولقد أجاد العلامة المجلسي رحمه الله من الاحتياط في الاكتفاء في الاستشفاء بمقدار العدس ، وتبعه الوالد المحقق في الرسالة ، وما صنعه جدنا العلامة في المنهاج ، من تزييفه بأنه لا وجه له ، لا وجه له . وأيضا قد ورد في بعض الأخبار : من تسمية أقسام من التمر ، بأسام عندهم عليهم السلام ، كما في الخبر المروي في الكافي في باب التمر . هذا ، ولكن ربما يظهر من الطريحي : أن أسلم اسم معروف للسها ، ولكن ينافيه عدم ذكر هذا اللفظ من القاموس ، والنهاية ، والمصباح فضلا عن هذا المعنى له .
--> ( 1 ) الكافي : 6 / 342 ح 2 . ( 2 ) البحار : 12 / 250 ح 16 .