أبو الهدى الكلباسي

14

سماء المقال في علم الرجال

مسلم البزاز الأسدي ) ( 1 ) . وأخرى : في الجزء الثاني بقوله : ( وإسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري ، كان عاميا ) ( 2 ) . وفيه : أن مع اعتقاد إهماله ، كما هو صريح أول كلاميه ، لا يناسب ذكره في ثاني الجزئين الموضوع لذكر المجروحين والمجهولين ، كما أن مع اعتقاد مجهوليته ومجروحيته لا يلائم ذكره في أول الجزئين الموضوع لذكر الموثقين والمهملين . هذا بناء على تغاير الغرض من الإهمال والجهالة ، كما هو الظاهر من التفرقة في المقال ، وإلا فلا وجه لها مطلقا مع أن توصيفه بالبزاز الأسدي ، اشتباه منه بإسماعيل بن زياد البزاز الكوفي الأسدي التابعي ، الذي عنونه شيخ الطائفة في أصحاب الصادق عليه السلام ( 3 ) . وهو غير السكوني والسلمي المعنونين فيه أيضا ، كيف لا ! وإن تعدد العنوان ، مع شواهد المغايرة والإصابة ، أقوى دليل على تعدد المعنون ، وهو في المقام موجود ، لظهور الأمور المذكورة . ثم إن العجب من النجاشي ، كيف لم يعده من أصحاب الصادق عليه السلام ، مع عده من أصحابه ، الشيخ في رجاله وتكثر رواياته عنه عليه السلام .

--> ( 1 ) رجال ابن داود : 49 رقم 175 . ( 2 ) رجال ابن داود : 231 رقم 54 . ( 3 ) رجال الشيخ : 147 رقم 86 .