أبو الهدى الكلباسي
35
سماء المقال في علم الرجال
- رحمه الله تعالى - وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما - على ما حكى بعضهم عنه - ولما تكرر ) ( 1 ) . - إلى آخر ما ذكر - . وظني أن المراد بالشيخ الموصوف ، شيخنا المفيد رحمه الله ويوافقه الأمور المذكورة وغيرها . هذا ، ولا يخفى أن ما ذكره من عدم الاستنساخ ، مخالف للنقل عنهما في كلمات العلامة غير مرة ، بل قد مر الظفر على كتابه ممن تأخر ، فهو يكشف عن عدم صحة الحكاية المذكورة . وأما الثاني : فلابتنائه على أن يكون المقصود ب ( ابن الغضائري عنده ( أحمد ) ، مع أنه قد جزم المستدل وثلة : بأن المختار عنده فيه والده ، كما هو مقتضى صريح كلامه في إجازته كما تقدم . نعم ، إنه بناء على ما نقلنا عنه مما يقتضي اختياره المختار ، فيتردد كلامه بين الأمرين . فلا يظهر شئ منه على كلا التقديرين ، بل يظهر عدمه على أول الوجهين . ومما ذكرنا ظهر ضعف ما ذكره الفاضل الجزائري في الحاوي : ( من أن الرجل مجهول الحال ) ( 2 ) . فلا ترتاب في رد تضعيفه لبعض الرجال مع توثيق بعض الثقات كالشيخ والنجاشي ، وإن قلنا إن الجرح ، مقدم . هذا تمام الكلام في المرام .
--> ( 1 ) الفهرست : 1 و 2 . ( 2 ) الحاوي للرجال ( المخطوط ) 9 ، أواخر مقدمة الكتاب .