أبو الهدى الكلباسي

33

سماء المقال في علم الرجال

والعلامة البهبهاني : ( إنه من المشائخ الأجلة والثقات الذين لا يحتاجون إلى النص بالوثاقة ) ( 1 ) . الفاضل الخاجوئي تارة : ( إنه من عظماء الدين ومن أهل الفضل والتحقيق باليقين ) ( 2 ) . وأخرى : ( إنه كان إماميا ، عارفا ، عالما ، متقنا ، شيخا في هذه الطائفة والتشكيك فيه ، تشكيك في العاديات وما يجري مجراها من الضروريات ( 3 ) . وأبلغ منها ، ما ذكره بعض المعاصرين : ( من أن ساحة جلالة الرجل ، أرفع من أن يسرع إليها خيال الإنكار . وباحة وثاقته ، أمنع من أن يركم عليها خيال الأنظار ، بل هو في عالي درجة من العلم والدين وسامي مرتبة من مراتب المشائخ المعتمدين . هذا ، وربما استدل عليه أيضا بوجوه ، أقواها وجهان ( 4 ) : أحدهما : إن الشيخ صدر الفهرست بأن الداعي على رسمه امتثال أمره لقوله : ( ولما تكرر من الشيخ الفاضل - أدام الله تأييده - الرغبة فيما يجري هذا المجرى وتوالي منه الحث على ذلك ، عمدت إلى تصنيف هذا الكتاب ) ( 5 ) . ومقصوده منه ، ( أحمد ) ، بشهادة ذكره في العبارة المتقدمة ، ولا خفاء فيما في كلامه من التجليل والتبجيل منه بالإضافة إليه ، لتعبيره عنه بالشيخ وهو

--> ( 1 ) تعليقة الوحيد على منهج المقال : 35 . ( 2 ) الفوائد الرجالية : 296 . ( 3 ) الفوائد الرجالية : 292 و 293 . ( 4 ) المستدل : الوالد المحقق المدقق قدس سره في رسالته المعمولة ( منه رحمه الله ) . ( 5 ) الفهرست : 2 .