السيد محمد الكثيري

473

السلفية بين أهل السنة والإمامية

إنهم يحرفون التراث * طرق تحريف السلفية للتاريخ الإسلامي : عندما تحدثنا عن وقائع الاختلاف والمناظرات التي وقعت بين ابن تيمية وخصومه من أهل السنة والجماعة وباقي الفرق . قلنا : بأن هناك شبه إجماع لدي أصحاب هذه المذاهب والفرق بأن " شيخ الإسلام " لم يكن أمينا في نقل آرائهم وعقائدهم ، التي أجهد نفسه في الرد عليها . وهذه الادعاء بعدم الأمانة في النقل والتحريف المتعمد لكلام الخصوم . لم يكن دون دليل ، بل استطاعت كل فرقة أو مذهب أن يستدل وأن يأتي بنص من مذهبه واعتقاده يخالف ما ادعاه أو نقله ابن تيمية عنه . لذلك كان هناك إجماع على اتهام " شيخ الإسلام " بالكذب ! هذا الكذب الذي تمثل في التحريف المتعمد لتراث الخصوم عند النقل والاستشهاد . * الإجماعات الوهمية عند ابن تيمية : والذي يرجع إلى " فصل ابن تيمية " سيجد الأمثلة على هذا التحريف الصريح . فعلماء أهل السنة والجماعة مثلا ، يقولون إن " شيخ الإسلام " حكى عن السلف أقوالا وإجماعات وتفسيرات لا وجود لها في الواقع . كما حكى على لسان بعض الأئمة ما لم يتفوهوا ! ولو قالوا شيئا من ذلك فأتباعهم أدرى وأعلم بذلك ! . مثلا يقول ابن تيمية : " إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها ، وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة ، وما