القاضي النعمان المغربي

95

شرح الأخبار

قال الحجاج : إبراهيم . قال يحيى : فداود وسليمان من ذريته ؟ قال [ الحجاج ] : نعم . قال يحيى : ومن نص الله عز وجل عليه بعد هذا أنه من ذريته ؟ فقرأ الحجاج . " وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين " . قال يحيى : ومن ؟ فقرأ الحجاج : " وزكريا ويحيى وعيسى " ( 1 ) . قال يحيى : ومن أين كان عيسى من ذرية إبراهيم ولا أب له من صلبه ؟ قال : من قبل أمه . قال يحيى : فمن أقرب رحما مريم ( 2 ) من إبراهيم أم فاطمة من محمد أم الحسن والحسين منه أم عيسى من إبراهيم . قال الشعبي : فكأنما لقمه حجرا . فقال : أطلقوه قبحه الله وادفعوا إليه عشرة آلاف درهم لا بارك الله له فيها . ثم أقبل علي ، فقال : قد كان رأيك صوابا لكنا أبيناه . ودعا بجزور فنحره ، وقام فدعا بالطعام ، فأكل وأكلنا معه ، وما تكلم بكلمة حتى انصرفنا ، وما زال واجما غما بما احتج به يحيى بن يعمر عليه . [ تضبط الغريب ] قوله : واجما .

--> ( 1 ) الانعام : 85 . ( 2 ) أي : مريم بنت عمران .