القاضي النعمان المغربي

61

شرح الأخبار

صلى الله عليه وآله وبين بنت عدو الله ( 1 ) . [ 982 ] وبآخر ، عنه ، أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني . [ الملائكة تعين فاطمة ] [ 983 ] عمرو بن مسهر ، باسناده ، عن عمار بن ياسر ( 2 ) ، قال : بعثني رسول الله إلى علي عليه السلام لادعوه إليه ، فأتيت باب حجرته ، فقرعته مليا ، فلم يجبني أحد . فسمعت صوت رحى ، ففتحت الباب ، فإذا فاطمة عليها السلام نائمة والحسن نائم على ثديها ، والرحى تدور ولا أرى أحدا يديرها . فانصرفت مرعوبا إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فأخبرته بما رأيت . فقال لي : وما يعجبك من هذا يا عمار ، إن كان الله عز وجل نظر إلي ابنة نبيه ولا معين لها فأيدها بمن يعينها على أمرها . [ 984 ] إسماعيل بن موسى ، باسناده ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول - في غزوة تبوك ، ونحن نسير معه - : إن الله عز وجل لما أمرني أن أزوج فاطمة من علي ، ففعلت . قال لي جبرائيل عليه السلام : إن الله قد بنى جنة من لؤلؤة بين كل قصبة إلى قصبة من ياقوت ( 3 ) مشذرة بالذهب وجعل سقوفها زبرجد الأخضر . وجعل فيها طاقات من زمرد ( 4 ) مكللة باليواقيت . ثم جعل

--> ( 1 ) راجع تعليقة الحديث 972 في صفحة 31 . ( 2 ) وفي بحار الأنوار 43 / 45 : رواه عن أبي ذر الغفاري . ( 3 ) وفي مجمع الزوائد 9 / 204 : بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة . ( 4 ) وفي مجمع الزوائد : وجعل فيها طافات من لؤلؤة مكللة .