القاضي النعمان المغربي

57

شرح الأخبار

يدق الباب . فقالت أم أيمن : من هذا ؟ قال : أنا رسول الله . فأتته مسرعة وهي تقول : فداك أبي وأمي . وفتحت له الباب . فقال لها : يا أم أيمن ، ها هنا أخي ( 1 ) . قالت : يا نبي الله ، ومن أخوك ؟ قال : علي بن أبي طالب . قالت : يا نبي الله ، إنما عرف الناس الحلال والحرام بك ، أتزوج ابنتك من أخيك ؟ قال : يا أم أيمن ليس هو أخي من أبي وأمي الذي يحرم عليه نكاح ابنتي هو أخي في الدين ، ومعي في أعلى عليين . ثم دخل على فاطمة ، فوجد عندها أسماء بنت عميس ( 2 ) .

--> ( 1 ) وفي كفاية الطالب ص 306 : أثم أخي يا أم أيمن . ( 2 ) وهي أسماء بنت عميس بن معبد بن الحرث بن تميم بن كعب الخثعمية ، أسلمت في مكة وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة سنة 5 بعد بعثة الرسول ، فولدت عبد الله ( الذي عاش ثمانون عاما وتوفي في المدينة . الدر المنثور ص 35 ) . فلما استشهد جعفر تزوجها أبو بكر ، فطلقها ، فتزوجها علي بن أبي طالب . وتوفيت بالكوفة سنة 36 ، ودفنت في احدى جبانات الكوفة ، ويدعى أن في ضواحي الهاشمية على نهر الجر بوعية من محافظة بابل ( الحلة ) قبر مشيد لها ( مراقد المعارف 1411 ) . أخواتها : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله الأخوات من أهل الجنة : 1 أسماء بنت عميس وكانت تحت جعفر بن أبي طالب . 2 سلمى بنت عميس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب . 3 أم الفضل لبابة وكانت تحت عباس بن عبد المطلب .