القاضي النعمان المغربي

486

شرح الأخبار

وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله تعالى واقية ، ما جعل الله لاحد [ خيرا ] خلاف أمرنا ( 1 ) . [ 1406 ] ابن العلي ، قال : كنت عند أبي عبد الله وزرارة ومحمد بن مسلم ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لا تطعم النار من كان على هذا الامر . فقال له زرارة : يا بن رسول الله إن في من ينتحل هذا الامر من يربي ويشرب الخمر . قال : إذا كان ، ضيق الله عليه في معيشته وابتلاه في الدنيا وعاقبه فيها حتى يخرج منها وليس له ذنب . [ 1407 ] حماد بن عيسى ، عن إبراهيم ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله تعالى خصكم بأربع ، الولاية : وهي خير ما طلعت عليه الشمس ، وعفا عنكم عن ثلاث : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهتم عليه . [ 1408 ] حماد بن عيسى ، عن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه قال لقوم من شيعته : مامن يوم إلا يذكركم الله فيه بخير ، وما من ليلة إلا يكفيكم الله تعالى فيها بعافية ، ولقد نزلتم من الله بمنزلة ما ينظر معها إلى غيركم إلا أن يتوب تائب فيتوب عليه ، فأنتم سيف الله ، وأنتم سوط الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون والآخرون ، السابقون في الدنيا إلى الايمان ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، وما من شئ في أيدي مخالفيكم من أهل ولا مال إلا وهو لنا . وقد تجاوز الله عن سيئاتكم ، وقد ضمنا لكم الجنة بضمان رسول الله صلى الله عليه وآله وضمان الله تعالى لكم .

--> ( 1 ) هكذا صححناه وفي الأصل : لاحد من خلاف فيما أمر به . راجع تخريج الأحاديث .