القاضي النعمان المغربي

452

شرح الأخبار

السلام ، أنه قال : إن الرجل من شيعتنا ليخرج من بلية ، فيغشاه أن لا يتكلم بكلمة ولا يعمل عملا حتى يرجع إلى بيته ، وما يرجع حتى يملا الله صحيفته برا . يمر على من يحبنا فإذا رأوه ذكرونا به ، ويمر على عدونا فيؤذنه فينا ويشتمونه ، فيأجره الله كما آذوه فينا ، ما ننتظر نحن وشيعتنا إلا إحدى الحسنيين ، إما فتح يقر الله به أعيننا ، وإما قبض إلى رحمة الله ، فما عند الله خير للأبرار . [ 1322 ] جابر ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام قال : شيعتنا من يأمن إذا آمنا ، ويخاف إذا خفنا . [ 1323 ] أبو وقاص العامري ، عن أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وآله - [ قالت ] : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام : الا أبشرك يا علي ؟ قال : نعم ، قبلت البشرى من رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : هذا مقام جبرائيل عليه السلام من عندي الآن ، وقد أمرني أن أبشرك لأنك ومحبك في الجنة ، وعدوك في النار . [ 1324 ] ابن سماك ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب . قال علي عليه السلام : من هم يا رسول الله ؟ قال : شيعتك يا علي أنت امامهم . [ 1325 ] وعن جعفر بن محمد عليه السلام ، أنه قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا " فما لنا من شافعين . ولا صديق حميم " ( 1 ) وذلك أن الله تعالى يفضلنا ويفضل شيعتنا حتى إنا لنشفع ويشفعون ، فلما رأى

--> ( 1 ) الشعراء : 100 و 101 .