القاضي النعمان المغربي
437
شرح الأخبار
وأنتم السابقون الأولون [ والسابقون ] الآخرون ، السابقون في الدنيا إلى الخير ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة . ضمنا لكم ( 1 ) الجنة بضمان الله ، وضمان رسول الله صلى الله عليه وآله . والله ما على درج الجنة أكثر أرواحا منكم ، وانكم لفي الجنة . فتنافسوا في الدرجات أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء عينا ، وكل مؤمن صديقكم . ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام : أبشروا فوالله لقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو راض عنكم أيها الشيعة ، الا إن لكل شئ ذروة ( 2 ) ، وذروة الاسلام الشيعة ، ألا لكل شئ دعامة ، ودعامة الاسلام الشيعة ، الا إن لكل شئ شرف ، وشرف الاسلام الشيعة ، ألا إن لكل شئ سيد ، وسيد المجالس الشيعة ، ألا إن لكل شئ أمانا ، وأمان الأرض الشيعة . والله لولا من في الأرض منكم ما استكمل أهل خلاقكم [ ولا أصابوا ] الطيبات ما لهم في الدنيا ، وما في الآخرة نصيب ، كل ناصب وان تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية " عاملة ناصبة . تصلى نارا حامية " ( 3 ) . [ ضبط الغريب ] قوله : ذروة الاسلام الشيعة . ذروة كل شئ أعلاه ، ودعامة الشئ : أصله الذي يثبت عليه . والناصب هو الذي نصب العداوة لآل محمد ، وقد
--> ( 1 ) هكذا صححناه وفي الأصل : هنيئا لكم ( 2 ) وفي أمالي الصدوق : لكل شئ عروة . ( 3 ) الغاشية : 3 و 4 .