القاضي النعمان المغربي

238

شرح الأخبار

وأسلم عليا إلى رسول الله ، وجعفرا إلى العباس ليربياهما كما كانت أشراف العرب تفعل ذلك بأبنائها ، وتمسك بعقيل ، وقال : إذا بقي لي عقيل

--> 1 - عبد الرحمان بن عقيل . 2 - عبد الله بن عقيل . 3 - عبد الله بن مسلم بن عقيل . ولم يذكر غيرهم ، ونحن نذكر من وقفنا عليه حسب ما ذكره المؤرخون : 1 - مسلم بن عقيل : وهو سفير الحسين عليه السلام لأهل الكوفة ، واستشهد فيها قبل ورود الحسين عليه السلام إلى كربلاء . 2 - محمد بن عقيل : ولم يذكره سوى الخوارزمي في مقتله 2 / 48 وذكره المؤلف في جملة الاسرى . 3 - جعفر بن عقيل : وأمه الخوصاء بنت عمرو العامري . دخل المعركة فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه قدما ، وهو يقول : أنا الغلام الأبطحي الطالبي * من معشر في هاشم من غالب ونحن حقا سادة الذوائب * هذا حسين أطيب الأطائب قتله : بشر بن حوط قاتل أخيه عبد الرحمان ( ابصار العين ص 53 ، الكامل 4 / 92 . مقاتل الطالبيين ص 87 ) وقيل : قتله عروة بن عبد الله الخثعمي . 4 - محمد بن مسلم بن عقيل : أمه أم ولد . قال أبو جعفر عليه السلام : حمل بنو أبي طالب بعد قتل عبد الله حملة واحده ، فصاح بهم الحسين عليه السلام : صبرا على الموت يا بني عمومتي . فوقع فيهم محمد بن مسلم ، قتله أبو مرهم الأزدي ولقيط بن أياس الجهني ( ابصار العين ص 50 ، المقاتل ص 87 ، الخوارزمي 2 / 47 ) . 5 محمد بن أبي سعيد بن عقيل : أمه أم ولد . قال حميد بن مسلم الأزدي : لما صرع الحسين عليه السلام خرج غلام مذعورا يلتفت يمينا وشمالا فشد عليه فارس فضربه ، فسألت عن الغلام ، قيل : محمد بن أبي سفيان . وعن الفارس : لقيط بن أياس الجهني . وقال هشام الكلبي حدث هاني بن ثبيت الحضرمي ، قال : كنت ممن شهد قتل الحسين عليه السلام فوالله اني لواقف عاشر عشرة ليس منا رجل إلا على فرس ، وقد حالت الخيل وتضعضعت إذ خرج غلام من آل الحسين وهو ممسك بعود من تلك الأبنية عليه ازار وقميص وهو مذعور يتلفت يمينا وشمالا ، فكأني انظر إلى درتين في اذنيه يتذبذبان كلما التفت ، إذ أقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه ، ثم اقتصد الغلام فقطعه بالسيف . قال هشام الكلبي : إن هاني بن ثبيت الحضرمي هو صاحب الغلام عن نفسه استحياء وخوفا . ( ابصار العين ص 51 ، الخوارزمي 2 / 47 ، الكامل 4 / 92 ) . 6 - جعفر بن محمد بن عقيل : ذكره الخوارزمي في مقتله 2 / 47 .