القاضي النعمان المغربي

119

شرح الأخبار

[ في حظيرة بني النجار [ 1064 ] الأعمش ، باسناده ، عن عبد الله بن عباس ، قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ أتاه عن فاطمة عليها السلام أن الحسن والحسين عليهما السلام خرجا عنها ، فلم تدر أين هما . وأنها طلبتهما فلم تجدهما . فقال لها : أي بنية ( 1 ) ان الله عز وجل حافظهما . ثم رفع يديه إلى السماء ، فقال : اللهم احفظ ولدي حيث كانا ، وأين أخذا ، فهبط عليه جبرائيل عليه السلام . فقال : يا محمد إن الله يقرئك السلام ، ويقول لا تحزن عليهما فهما في حفظي حيث كانا ، وأين توجها ، وهما الآن في حظيرة بني النجار ، وقد وكلت بهما ملكين يحفظانهما . فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وقمنا معه إلى الحظيرة ، فوجدهما نائمين وقد اعتنقا . فأكب عليهما يقبل ما بين أعينهما حتى استيقظا ، فحملهما على عاتقيه ، وجعل يسرع لبيت فاطمة عليها السلام بهما حتى وصل بهما المسجد ، فأصاب جماعة من الناس قد فزعوا لذلك .

--> ( 1 ) وفي فرائد السمطين 2 / 92 : فقال لها : لا تبكين يا بنية .