القاضي النعمان المغربي

535

شرح الأخبار

أبا برزة الأسلمي يقول : إنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فسمعوا غناء ، فتشرفوا له . فقام رجل فاستمع له وذاك قبل أن تحرم الخمر . فأتاهم ، ثم رجع فقال : هذا معاوية وعمرو بن العاص يجيب أحدهما الآخر وهو يقول : يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يحس فيقبرا فرفع رسول الله يديه ، فقال : اللهم أركسهم في الفتنة ركسا ، اللهم دعهم إلى النار دعا " . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 / 421 . والسيد العلوي في النصائح ص 117 . والمجلسي في بحار الأنوار مجلد 8 ص 565 ط قديم . [ 501 ] رواه أبو يوسف القاضي في الآثار ص 71 من طريق إبراهيم ، قال : إن عليا " رضي الله عنه قنت يدعو على معاوية حين حاربه فأخذ أهل الكوفة عنه . وروى الطبري في تاريخه 6 / 40 قال : كان علي إذا صلى الغداة يقنت ، يقول : اللهم العن معاوية وعمرا " . . الخبر . [ 502 ] أورد عبد الله البحراني في كتاب العوالم - قسم الإمام الحسن عليه السلام ص 208 باب ما جرى بينه عليه السلام وبين معاوية - ذكر مناظرة طويلة إلى قوله : " مواطن لعن الرسول صلى الله عليه وآله أبا سفيان " . والسادس : يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وجاء عيينة بن حصن بغطفان ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والأتباع والساقة إلى يوم القيامة . فقيل : يا رسول الله أما في الأتباع مؤمن ؟ قال : لا تصيب اللعنة مؤمنا " من الأتباع ، وأما القادة فليس فيهم