القاضي النعمان المغربي
502
شرح الأخبار
إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح في لجة البحر من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ( 1 ) ، ألا هل بلغت . [ أهل بيتي أمان لأهل الأرض ] [ 888 ] فضالة بن أيوب ، باسناده ، عن فضيل الرسان ، قال : كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام يقول له : أخبرني عن فضل أهل البيت . فكتب إليه : كتبت تسألني عن فضلنا أهل البيت ، وأن من فضلنا أن جعل الكواكب أمانا " لأهل السماء وجعلنا أمانا " لأهل الأرض . يعني حديث النبي صلى الله عليه وآله : إن النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم أتى لأهل السماء ما يوعدون . وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يوعدون . [ أبو ذر في البيت الحرام ] [ 889 ] الحسن بن محبوب ( 2 ) ، باسناده ، عن زيان بن عمرانة ، قال رأيت أبا ذر متعلقا " بأستار الكعبة وهو يقول : أيها الناس أنا جندب من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري ، أذكركم الله من سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . ألا قال ذلك ؟
--> ( 1 ) وفي فرائد السمطين 2 / 246 : تخلف عنها هلك . ( 2 ) وهو أبو علي الحسن بن محبوب السراد ، ولد 149 ه ، من أهل الكوفة ، وتوفي 224 ه .