القاضي النعمان المغربي
451
شرح الأخبار
عن نفسك . وأنت والذي نفسي بيده لتحملن إلى العتل الزنيم ( 1 ) ، فليقطعن يدك ورجلك ، ثم ليصلبنك بحذاء جذع كافر . فأخذه عبيد الله بن زياد ، فقطع يده ورجله ، ثم صلبه إلى جنب ابن معكبر . فكان جذع ابن معكبر أطول . وكان جذع جويرية دونه . [ 808 ] علي بن كثير ، عن أبي صالح ، قال : سمعت عليا " عليه السلام - على المنبر - يقول : أين شقيكم ، أما والله ليضربني في هذا - يعني رأسه - حتى يخضب هذه - يعني لحيته - . [ 809 ] عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي من أشقى ثمود ؟ قلت : عاقر الناقة . قال : فمن أشقى هذه الأمة ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : قاتلك . [ 810 ] أبو الجحاف ، باسناده ، وعن أبي عبد الرحمان السلمي ، قال : كان علي عليه السلام قد أخلى أهل السواد إلى الكوفة ، وكان لي ابن عم بالسواد . فقلت للحسن عليه السلام : أحب أن تعينني على أمير المؤمنين عليه السلام ، بأن يؤجل لابن عمي حتى يفرغ من ضيعته . فوعدني أن أغدو إليه ، فغدوت لميعاده ، فوجدت أمير المؤمنين عليه السلام قد ضرب الضربة التي ضرب ، ووجدت الحسن عليه السلام في أناس . فسمعته يقول : كانت البارحة ليلة بدر ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام
--> ( 1 ) الزنيم : الدعي .