القاضي النعمان المغربي
271
شرح الأخبار
عليه السلام ، أنه قال : من منعنا مودته وولايته ، وتولى عدونا وقرب منه ، خرج من ولاية الله عز وجل إلى ولاية الشيطان ، وحق على الله أن يحشره إلى جهنم . إن الله عز وجل سمى من لم يتبع رسول الله صلى الله عليه وآله في ولاية علي عليه السلام منافقين . وجعل من جحد وصي رسوله صلى الله عليه وآله إمامته كمن ( 1 ) جحد محمدا صلى الله عليه وآله نبوته ، فأنزل الله عز وجل : " إذا جاءك المنافقون " يعني الذين كذبوا بولاية الوصي " قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون " لتكذيبهم بولاية علي عليه السلام . " اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله " هو وصي رسوله " إنهم ساء ما كانوا يعملون " بولايته عدوهم " ذلك بأنهم آمنوا " يعني برسالتك يا محمد " ثم كفروا " بولاية وصيك " فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون " ( 2 ) . [ 579 ] عمرو بن ميمون ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرائيل ، فقال لي : يا محمد ، قل لامتك ، من سره أن يكون مع الله والله معه ، فليتول علي بن أبي طالب ، وليتبرأ من عدوه ، وليسلم لفضله ، وليتبع أمره . [ علي عليه السلام الهادي ] [ 580 ] محمد بن زياد الاعرابي ، باسناده ، عن عطاء بن السائب ( 3 ) ، عن
--> ( 1 ) هكذا في نسخة - ب - وفي الأصل : لكن . ( 2 ) المنافقون : 1 - 3 . ( 3 ) وهو أبو محمد وقبل أبو السائب الثقفي الكوفي ، توفي 136 ه .