القاضي النعمان المغربي
212
شرح الأخبار
لظن المخالفين وإنكار الجاهلين وتكذيب المكذبين ، ولأن فيما رووه وأجمعوا عليه كفاية عما أنكروه واختلفوا فيه . ولعل قائلا " يقول إذا سمع بعض ما أثبتناه من هذا الكتاب من فضائل علي عليه السلام ومناقبه : إن لغيره مثل بعضها ، ويأتي بذلك ، وقل من يخلو من أن يكون فيه فضيلة ممن يذكر بخير . ولكن لا يقاس من كثرت فضائله بمن قلت فضائله أو نقصت عن فضائل من يقاس إليه ، كما يكون من يكون فيه أقل شئ من الفضائل أفضل ممن لا فضل له . والفضائل التي تفاضل المؤمنون بها مما أجمعوا عليه ولم يختلفوا فيه ، ونطق الكتاب به وذكر الله عز وجل فيه فضل من كان من أهله وجوه : * * *