الشيخ علي النمازي الشاهرودي

95

مستدرك سفينة البحار

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الكرة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ، ولايتي واتباع أمري وولاية علي ( عليه السلام ) والأوصياء من بعده واتباع أمرهم ، يدخلهم الله الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء من بعده . والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء من بعده ، يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين ( 1 ) . تفسير الكرة الخاسرة في الآية ، والأقوال في ذلك ( 2 ) . الكر ثلاثة أشبار ، في ثلاثة ، في ثلاثة على ما ذهب إليه القميون . وروي ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته . وروي أنه ألف ومائتا رطل . فراجع للتفصيل البحار ( 3 ) . أقول : والمشهور ثلاثة ونصف ، في ثلاثة ونصف ، في ثلاثة ونصف . وهو الأحوط وإن كان الأقوى جواز الاكتفاء بثلاثة في ثلاثة في ثلاثة . والظاهر المصرح به في كلام جمع من اللغويين والفقهاء أن الكر مكيال مدور لأهل العراق كبير ، فراجع مفتاح الكرامة ( 4 ) ، ناقلا عن المحدث الأمين في كتاب الفوائد المدنية مستجودا له ، وكذا الفاضل الهمداني والشيخ جعفر في كشف الغطاء والأستاذ في رسالته وغيرها . ويشهد لهم عدم التعرض للطول في الروايات المقدرة مع التعرض للعرض والعمق ، والعدول في بعضها عن العرض إلى لفظ السعة . وفي القاموس : الكر بالضم مكيال للعراق . ومثله عن بحر الجواهر . وفي المنجد : الكر مكيال . وتقدم في " رطل " : أن الرطل مكيال صغير يكون ألف ومائتا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 145 ، وجديد ج 24 / 263 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 211 ، وجديد ج 53 / 44 و 45 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 5 ، وجديد ج 80 / 18 . ( 4 ) مفتاح الكرامة ص 72 ، والحدائق ص 56 .