الشيخ علي النمازي الشاهرودي

91

مستدرك سفينة البحار

ويدفع الكراث الاصفرار ، كما تقدم في " صفر " . المحاسن : كان الصادق ( عليه السلام ) يعجبه الكراث ، وكان إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العريض ( 1 ) . المحاسن : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث الكراث وأنه يقطر عليه سبع قطرات من الجنة ، قلت : كيف آكله ؟ قال : اقطع أصوله واقذف رأسه ( 2 ) . المجازات النبوية قال ( صلى الله عليه وآله ) : من أكل من هاتين البقلتين ، فلا يقربن مسجدنا يعني الثوم والكراث . فمن كان أكلهما فليمتهما طبخا . وفي رواية أخرى : فليمثهما طبخا ، بالثاء المثلثة ( 3 ) . يظهر منها ومن غيرها من الروايات أن أكلهما مطبوخين أحسن وأقل رائحة . كرد : ذم الكرد وأنه ممن لا ينجب ، كما يأتي في " نجب " . والمراد بعض طوائفهم ، ويأتي في " مدن " : ذمهم . علل الشرائع : عن أبي الربيع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الأكراد حي من الجن ، كشف الله عنهم الغطاء ، فلا تخالطهم ( 4 ) . ما يتعلق بهم وذكر طوائفهم ومدحهم في كتاب الغدير ( 5 ) . وروى الكليني والشيخ ، كما في الوسائل أبواب الدفاع ، عن أحمد بن أبي عبد الله وغيره أنه كتب إليه يسأله عن الأكراد ، فكتب إليه : لا تنبهوهم إلا بحر ( بحد - خ ل ) السيف . كرر : تفسير قوله تعالى في فساد بني إسرائيل وطغيانهم مرتين والانتقام منهم . قال تعالى : * ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في

--> ( 1 ) ص 202 . ( 2 ) ص 205 . ( 3 ) ص 205 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 585 . ونحوه ج 23 / 23 ، وجديد ج 63 / 73 ، وج 103 / 83 . ( 5 ) كتاب الغدير ط 2 ج 4 / 37 و 36 ، والروضات ص 251 .