الشيخ علي النمازي الشاهرودي
80
مستدرك سفينة البحار
بين شعيرتين وليس بعاقدهما . والتورية مهما تيسر أحوط . مثل تورية إبراهيم حين قال : * ( إني سقيم ) * ، وقوله حين كسر الأصنام : * ( بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) * ، وقول يوسف : * ( أيتها العير إنكم لسارقون ) * ، وقول مولانا الرضا ( عليه السلام ) لمسافر حين أرسله إلى هارون بن المسيب ، قال : إذهب إليه وقل له : لا تخرج غدا ، فإنك إن خرجت غدا هزمت وقتل أصحابك ، وإن قال لك : من أين علمت هذا ، فقل : رأيت في النوم . فجاء إليه وأبلغه ، فقال له : من أين علمت هذا ؟ قال : رأيت في النوم . قال : نام العبد فلم يغسل استه ، فخرج فانهزم وقتل أصحابه ( 1 ) . تورية مؤمن آل فرعون ، فراجع البحار ( 2 ) . باب استماع اللغو والكذب والباطل ( 3 ) . المائدة : * ( ومن الذين هادوا سماعون للكذب ) * . وتقدم في " قصص " ما يتعلق بذلك . ذم الكذب على الله تعالى وعلى حججه صلوات الله عليهم . النبوي : من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار . وقوله في حجة الوداع : قد كثرت علي الكذابة ، وستكثر : فمن كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار . فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي . فما وافق كتاب الله فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به ( 4 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 12 / 17 ، وجديد ج 49 / 57 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 126 و 127 ، وجديد ج 71 / 11 - 17 ، وج 72 / 237 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 43 ، وجديد ج 72 / 264 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 100 و 112 و 139 ، وج 6 / 564 ، وج 9 / 138 و 202 ، وج 8 / 704 ، وجديد ج 2 / 117 و 158 و 160 - 162 و 225 ، وج 20 / 361 ، وج 36 / 273 ، وج 37 / 123 ، وج 34 / 169 .