الشيخ علي النمازي الشاهرودي

71

مستدرك سفينة البحار

والدعاء عند الكحل : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبدا ما أبقيتني ( 1 ) . أقول : وروي عن الصادق ( عليه السلام ) إنه قال لمن شكى إليه عينه : ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك ، وتكفي به وجع عينك ؟ فقال : بلى ، قال : تقول في دبر المغرب والفجر : اللهم إني أسألك - وساقه إلى آخره مثله ، كما تقدم في " دعا " ( 2 ) . وفي رواية : تقول ذلك سبعا إذا صليت الفجر ، قبل أن تقوم من مقامك . أقول : وعن بعض العارفين : تقول اللهم رب الكعبة وبانيها ، وفاطمة وأبيها ، وبعلها وبنيها ، نور بصري وبصيرتي ، وسري وسريرتي . وقد جرب هذا الدعاء لتنوير البصر ، ومن ذكره عند الاكتحال نور الله بصره . إنتهى . النهي عن الاكتحال بدواء عجن بالخمر ، وقول مولانا الصادق ( عليه السلام ) : من اكتحل بميل من مسكر ، كحله الله بميل من نار . وتجويز الأصحاب إياه عند الضرورة ( 3 ) . وتقدم في " خمر " و " حرم " و " ضرر " ما يتعلق بذلك . وصف الكحل الذي وصفه الإمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) ( 4 ) . أخلاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في تكحله : مكارم الأخلاق : كان يكتحل في عينه اليمنى ثلاثا ، وفي اليسرى ثنتين ، وقال : من شاء اكتحل ثلاثا ، وكل حين ، ومن فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج . وربما اكتحل وهو صائم . وكانت له مكحلة يكتحل بها في الليل ، وكان كحله الإثمد ( 5 ) . وروايات الكافي في ذلك ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 76 / 96 . ( 2 ) وجديد ج 95 / 90 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 509 ، وجديد ج 62 / 90 و 91 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 169 ، وجديد ج 50 / 299 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 155 ، وص 160 ، وجديد ج 16 / 249 ، وص 272 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 155 ، وص 160 ، وجديد ج 16 / 249 ، وص 272 .