الشيخ علي النمازي الشاهرودي
56
مستدرك سفينة البحار
البشارة بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) والوصي . فلحق بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقتل في صفين شهيدا ، وصلى عليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ودفنه وقال : هذا منا أهل البيت ( 1 ) . وتقدم في " رهب " و " شيخ " و " شمع " ما يتعلق به . كتاب عائشة إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فإني لست أجهل قرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا قدمك في الإسلام ، وإنما خرجت مصلحة بين بني ، لا أريد حربك إن كففت عن هذين الرجلين ( 2 ) . كتاب الرسائل للكليني : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتب بهذه الخطبة إلى أكابر أصحابه ، وفيها كلام عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بسم الله الرحمن الرحيم . إلى المقربين في الأظلة ، الممتحنين بالبلية ( 3 ) . وكتاب أم سلمة إلى أمير المؤمنين ، تخبره بخروج عائشة إلى البصرة ( 4 ) . باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة ( 5 ) . كتاب لفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) برد فدك إليها ( 6 ) . كتابه في استخلاف عمر ، روى ابن أبي الحديد أنه أحضر أبو بكر عثمان - وهو يجود بنفسه - فأمر أن يكتب عهدا وقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما عهد به عبد الله بن عثمان ، إلى المسلمين . أما بعد . ثم أغمي ، فكتب عثمان : قد استخلفت عليكم ابن الخطاب ، وأفاق أبو بكر . فقال : إقرأ ، فقرأه ، فكبر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن مت في غشيتي ؟ ! قال : نعم . قال : جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله . ثم أتم العهد وأمره أن يقرأ على الناس ( 7 ) . كتاب عمر إلى المغيرة بن شعبة ، حين سمع زناءه بأم جميل ، فطلبه من البصرة
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 480 ، وج 9 / 124 ، وجديد ج 32 / 426 ، وج 36 / 211 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 187 ، وجديد ج 30 / 20 ، وص 37 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 187 ، وجديد ج 30 / 20 ، وص 37 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 429 ، وجديد ج 32 / 168 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 90 ، وجديد ج 29 / 91 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 94 و 104 ، وج 11 / 280 ، وجديد ج 29 / 128 و 192 ، وج 48 / 156 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 272 ، وجديد ج 30 / 519 .