الشيخ علي النمازي الشاهرودي

551

مستدرك سفينة البحار

الثاقب ؟ فقال : إن مطلعه في السماء السابعة ، فإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا ، فمن ثم سماه الله النجم الثاقب . ثم قال : يا أخا العرب عندكم عالم ؟ قال اليماني : نعم ، جعلت فداك إن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وما يبلغ من علم عالمهم ؟ قال اليماني : إن عالمهم ليزجر الطير ويقفو الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحث المجل . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فإن عالم المدينة أعلم من عالم اليمن . قال اليماني : وما يبلغ من علم عالم المدينة ؟ قال ( عليه السلام ) : إن علم عالم المدينة ينتهي إلى أن لا يقفو الأثر ولا يزجر الطير ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثني عشر برجا ، واثني عشر برا ، واثني عشر بحرا ، واثني عشر عالما - الخبر ( 1 ) . واختصره في مناقب ابن شهرآشوب . كما في البحار ( 2 ) . ورواه الصفار مسندا عن أبان بن تغلب مع اختصار ، وفيه بعد سؤال اليماني عن علم عالم المدينة ، قال : إنه يسير في صباح واحد مسيرة سنة كالشمس إذا أمرت إنها اليوم غير مأمورة ولكن إذا أمرت تقطع اثني عشر شمسا ، واثني عشر قمرا واثني عشر مشرقا ، واثني عشر مغربا ، واثني عشر برا ، واثني عشر بحرا ، واثني عشر عالما - الخ ( 3 ) . وبسند آخر عنه مع اختصار وفي آخره قال ( عليه السلام ) في حق عالم المدينة : يسير في ساعة من النهار مسيرة الشمس سنة حتى يقطع اثني عشر ألف عالم مثل عالمكم هذا ما يعلمون أن الله خلق آدم ولا إبليس ، قال : فيعرفونكم ؟ قال : نعم . ما افترض عليهم إلا ولايتنا والبراءة من عدونا ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 143 و 156 ، وج 7 / 302 ، وجديد ج 58 / 219 و 269 ، و 227 ، وج 26 / 112 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 169 ، وجديد ج 47 / 218 . ( 3 ) جديد ج 58 / 227 ، وص 228 . ( 4 ) جديد ج 58 / 227 ، وص 228 .