الشيخ علي النمازي الشاهرودي

544

مستدرك سفينة البحار

منه حبل ممتد متصل بالقبة الشريفة صلوات الله على مشرفها - إلى أن قال : - ومن خواص ذلك الحرم الشريف أن جميع المؤمنين يحشرون فيه . روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ما من مؤمن يموت في شرق الأرض وغربها إلا وحشر الله روحه إلى وادي السلام . وجاء في الأخبار والآثار إنه بين وادي النجف والكوفة كأني بهم قعود يتحدثون على منابر من نور . والأخبار في هذا المعنى كثيرة . إنتهى ( 1 ) . وجملة من هذه الروايات فيه ( 2 ) . وكذا في " روح " . وفي " ربا " : بأن الربوة في الآية النجف في قوله تعالى : * ( وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ) * والمعين الفرات . أقول : والروايات في اجتماع أرواح المؤمنين في وادي السلام كثيرة ( 3 ) . علل الشرائع : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن النجف كان جبلا وهو الذي قال ابن نوح : * ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) * ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا جبل أيعتصم بك مني ؟ ! فتقطع قطعا قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما ، وكان يسمى ذلك البحر بحر ني ثم جف بعد ذلك ، فقيل ني جف ، فسمي بنجف ، ثم صار بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم ( 4 ) . خبر الرجل اليماني الذي أوصى أولاده بأن يدفنوه في النجف وقال : يدفن هناك رجل لو شفع يوم القيامة لأهل الموقف لشفع ، فلما مات حملوا جنازته إلى النجف وكان ذلك في أيام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 100 / 233 ، وص 226 - 235 . ( 2 ) جديد ج 100 / 233 ، وص 226 - 235 . ( 3 ) جديد ج 100 / 234 و 235 ، وج 6 / 237 و 242 و 268 ، وط كمباني ج 22 / 37 ، وج 3 / 158 و 167 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 89 ، وجديد ج 11 / 321 ، وج 100 / 226 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 595 ، وجديد ج 41 / 358 .