الشيخ علي النمازي الشاهرودي
541
مستدرك سفينة البحار
نقل من خط الشهيد كتب النجاشي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : اكتب جوابا وأوجز . فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فكأنك من الرقة علينا منا وكأنا من الثقة بك منك ، لأنا لا نرجو شيئا منك إلا نلناه ولا نخاف منك أمرا إلا أمناه وبالله التوفيق . فقال النبي : الحمد لله الذي جعل من أهلي مثلك وشد أزري بك ( 1 ) . إخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن وفاة النجاشي وصلاته عليه ( 2 ) . الخصال ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي ، بكى بكاءا شديدا وحزن عليه وقال لأصحابه : إن أخاكم أصحمة مات ، ثم خرج إلى الجبانة فصلى عليه وكبر سبعا ، فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة ( 3 ) . كتاب مولانا الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي وهو رجل من الدهاقين وكان عاملا على الأهواز وفارس : بسم الله الرحمن الرحيم سر أخاك يسرك الله - الخ ( 4 ) . كتاب عبد الله النجاشي إلى مولانا الصادق ( عليه السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم . أطال الله بقاء سيدي ومولاي ، وجعلني من كل سوء فداه ، ولا أراني فيه مكروها فإنه ولي ذلك والقادر عليه . إعلم سيدي ومولاي أني بليت بولاية الأهواز فإن رأى سيدي أن يحد لي حدا أو يمثل لي مثالا لاستدل به على ما يقربني إلى الله عز وجل وإلى رسوله - الخ . وجواب مولانا الصادق ( عليه السلام ) له مفصلا أورده الشهيد الثاني في كتاب الغيبة مسندا عن مشائخه ، وقد تقدم أسطر منه في " أخا " . وتمامه في البحار ( 5 ) . وفي " رسل " : ذكر مواضع الرواية . أقول : النجاشي الأول هو ملك الحبشة أسلم وأحسن إلى المسلمين
--> ( 1 ) جديد ج 20 / 397 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 329 ، وجديد ج 18 / 130 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 172 ، وجديد ج 81 / 346 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 82 ، وج 11 / 216 ، وجديد ج 74 / 292 ، وج 47 / 370 . ( 5 ) جديد ج 77 / 189 ، وط كمباني ج 17 / 54 .