الشيخ علي النمازي الشاهرودي

536

مستدرك سفينة البحار

ألف درهم من النثار حين تزويجه بآمنة بنت وهب ، وكان متخذا من مسك بنادق ، ومن عنبر ومن سكر ، ومن كافور ، ونثر وهب بقيمة ألف درهم عنبرا ( 1 ) . وروي في تزويج علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من فاطمة الزهراء سلام الله عليها : إن الله عز وجل أمر شجرة طوبى أن تنثر حملها من الحلي والحلل فنثرت ما فيها ، فالتقطته الملائكة والحور العين وأن الحور ليتهادينه ويفخرن به إلى يوم القيامة ( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب : في أنه كان صاحب نثار فاطمة ( عليها السلام ) الرضوان وطبق النثار شجرة طوبى . والنثار : الدر والياقوت والمرجان ( 3 ) . أقول : ونقل من مجموعة الشهيد والكشكول وغيرهما : إنه وجد عقيق أحمر مكتوب عليه : أنا در من السماء نثروني * يوم تزويج والد السبطين كنت أنقى من اللجين بياضا * صبغتني دماء نحر الحسين تقدم في " أوب " و " أكل " : فضل أكل نثار المائدة . نثل : الكافي : في قصة العمري والعقيلي ومخاصمة ولد العباس مولانا أبا عبد الله ( عليه السلام ) أن الصادق خرج ومعه كتاب في كرباسة ، فيه أن نثيلة كانت أمة لام الزبير ولأبي طالب وعبد الله ، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلانا ، فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من امنا ، وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش . قال : فقال له : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ، ولا يضرب معنا بسهم ، فكتب عليه كتابا وأشهد عليه ، فهو هذا الكتاب . بيان : فلانا يعني العباس . والظاهر أن أخذ عبد المطلب نثيلة ، كان برضا مولاتها ، وكان قومها على نفسه ولاية بعد أم الزبير ، وإنما كانت منازعة زبير لجهله ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 66 ، وجديد ج 15 / 282 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 38 و 29 - 42 ، وج 3 / 331 ، وجديد ج 43 / 128 و 99 - 142 ، وج 8 / 142 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 32 ، وجديد ج 43 / 107 .