الشيخ علي النمازي الشاهرودي
530
مستدرك سفينة البحار
ورود مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالأنبار وما فعل له دهاقين الأنبار من التعظم ( 1 ) . قال في المجمع : الأنبار بلدة على الفرات من الجانب الشرقي ، وهيت من الجانب الغربي . نبز : قال تعالى : * ( ولا تنابزوا بالألقاب ) * أي لا تتداعوا بها . يقال : تنابزوا بالألقاب أي لقب بعضهم بعضا . والأنباز والألقاب واحد . والتلقب المنهي هو ما يكون فيه الذم والنقص ، وأما ما يحبه ويزينه فلا بأس . باب فيه النهي عن التنابز بالألقاب ( 2 ) . وتقدم في " لقب " ما يتعلق بذلك . نبش : توبة بهلول النباش في نبشه القبور ( 3 ) . قول ابن عباس للشاب الأنصاري الذي قيل إنه نباش ، وكان يدخل القبور متهيأ للموت : نعم ، النباش ما أنبشك للذنوب والخطايا ( 4 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : لما أجرى معاوية القناة التي في أحد أمر بقبور الشهداء ، فنبشت ، فضرب رجل بمعوله ، فأصاب إبهام حمزة ( رضي الله عنه ) فبجس الدم من إبهامه فأخرج رطبا ينثني ، واخرج عبد الله بن عمرو ابن خرام وعمرو بن الجموح وهم رطاب ينثنون بعد أربعين سنة ، فدفنا في قبر واحد ( 5 ) . عن تاريخ الحاكم النيسابوري ، عن رجل نباش قال : إني كنت رجلا نباشا أنبش القبور فماتت امرأة ، فذهبت لأعرف قبرها ، فصليت عليها ، فلما جن الليل
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 480 و 474 ، وجديد ج 32 / 424 و 397 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 156 ، وجديد ج 75 / 142 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 98 ، وجديد ج 6 / 23 - 26 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 128 ، وجديد ج 6 / 131 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 584 ، وجديد ج 33 / 277 .