الشيخ علي النمازي الشاهرودي

527

مستدرك سفينة البحار

الحسين ( عليه السلام ) : قلت لعمر : إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك . فقال عمر : لم يكن لأبي منبر . وأخذني وأجلسني معه ، ثم سألني من علمك هذا ؟ فقلت : والله ما علمني أحد ( 1 ) . باب احتجاج الحسين ( عليه السلام ) على عمر وهو على المنبر ( 2 ) . وفيه خطبة عمر وقوله : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : إنزل أيها الكذاب عن منبر أبي رسول الله لا منبر أبيك - الخ . مناقب ابن شهرآشوب : روي أنه صعد أبو بكر المنبر نزل مرقاة ، فلما صعد عمر نزل مرقاة ، فلما صعد عثمان نزل مرقاة ، فلما صعد علي ( عليه السلام ) صعد إلى موضع يجلس عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسمع من الناس ضوضاء ، فقال : ما هذه الذي أسمعها ؟ قالوا : لصعودك إلى موضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي لم يصعده الذي تقدمك ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من قام مقامي ولم يعمل بعملي أكبه الله في النار وأنا والله العامل بعمله ، الممتثل قوله ، الحاكم بحكمه ، فلذلك قمت هنا ( 3 ) . كامل الزيارة : عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في تعليمه آداب دخول المدينة وزيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا فرغت من الدعاء عند القبر ، فأت المنبر وامسحه بيدك وخذ برمانتيه وهما السفلاوان وامسح عينيك ووجهك به ، فإنه يقال ، إنه شفاء للعين ، وقم عنده فاحمد الله وأثن عليه وسل حاجتك ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة ، وإن منبري على ترعة من ترع الجنة وقوائم المنبر رتب في الجنة . والترعة هي الباب الصغير - الخ ( 4 ) . كتاب عاصم بن حميد : عن مولى لعبيدة السلماني ، قال : خطبنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منبر له من لبن فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 46 ، وجديد ج 28 / 232 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 191 ، وجديد ج 30 / 47 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 278 ، وجديد ج 38 / 77 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 15 ، وجديد ج 100 / 151 .