الشيخ علي النمازي الشاهرودي

526

مستدرك سفينة البحار

الإختصاص : عن أبي المعزاء ، عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه ، فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا ، فإنه يرانا ويغفر له بنا ، ولا يخفى عليه موضعه . قلت : سيدي ، فإن رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا - الخ ( 1 ) . حكم التداوي بالنبيذ تقدم في " خلد " و " حرم " و " دوى " . نبر : في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد ويخطب الناس ، فجاءه رومي فقال : يا رسول الله ، أصنع لك شيئا تقعد عليه ؟ فصنع له منبرا له درجتان يقعد في الثالثة . فلما صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر ، خار الجذع كخور الثور وحن ، فنزل إليه رسول الله فسكت ( 2 ) . وتقدم في " جذع " و " حنن " . اتخاذ المنبر له في السنة الثامنة أو السابعة من الهجرة ( 3 ) . المنبر الذي عمله المقداد وسلمان وأبو ذر وعمار من الحجارة لرسول الله في غدير خم ( 4 ) . وفي رواية كان من أقتاب الإبل ( 5 ) . أمر معاوية في سنة 41 بقلع منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأن يجعل على قدر منبره بالشام ، وكسوف الشمس والزلزلة لذلك ( 6 ) . قول مولانا الحسن المجتبى ( عليه السلام ) لأبي بكر وهو جالس على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنزل عن مجلس أبي . قال : صدقت إنه مجلس أبيك . ثم أجلسه في حجره وبكى ، فقال علي : والله ما كان هذا عن أمري . وفي رواية الخطيب أنه قال

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 336 ، وجديد ج 26 / 256 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 285 و 583 ، وجديد ج 17 / 370 و 380 و 365 ، وج 21 / 47 . ( 3 ) جديد ج 21 / 47 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 204 ، وص 214 ، وجديد ج 37 / 131 ، وص 166 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 204 ، وص 214 ، وجديد ج 37 / 131 ، وص 166 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 807 ، وجديد ج 22 / 553 .