الشيخ علي النمازي الشاهرودي

51

مستدرك سفينة البحار

وعلما . فكتب ( عليه السلام ) : قد بعثت إليك بكتاب فاقرأه وتفهمه ، فإن فيه شفاء لمن أراد الله شفاءه ، وهدى لمن أراد الله هداه ، فأكثر من ذكر بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وأقرأها على صفوان وآدم ( آدم من أصحاب صفوان ) . قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إن محمدا كان أمين الله في أرضه . فلما أن قبض محمدا ( صلى الله عليه وآله ) كنا أهل البيت أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الإسلام - الخبر ( 1 ) . روى القمي في تفسيره سورة النور عن أبيه ، عن عبد الله بن جندب ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن تفسير آية النور ، فكتب إلي الجواب : أما بعد ، فإن محمدا كان أمين الله في خلقه ، فلما قبض النبي كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الإسلام ، وما من فئة تضل مائة وتهدي مائة ، إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها - الخبر . ونقله في البحار ( 2 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن يونس ، قال : حدث أصحابنا أن أبا الحسن كتب إلى عبد الله بن جندب - الخ ( 3 ) . بصائر الدرجات : عبد الله بن عامر ، عن ابن أبي نجران ، قال : كتب أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) رسالة وأقرأنيها . قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : إن محمدا كان أمين الله في أرضه وساقه الخ ( 4 ) . بصائر الدرجات : بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، مثله . وفيه : عن ابن هاشم ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن جندب ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 65 ، وجديد ج 23 / 312 . ( 2 ) جديد ج 26 / 241 ، وط كمباني ج 7 / 333 . وبعضه في ط كمباني ج 7 / 63 ، وجديد ج 23 / 307 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 67 ، وج 6 / 178 ، وجديد ج 23 / 324 ، وج 16 / 356 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 310 و 311 ، وجديد ج 26 / 142 .