الشيخ علي النمازي الشاهرودي
503
مستدرك سفينة البحار
في المجمع : المهرجان عيد الفرس ، كلمتان مركبتان من " مهر " وزان حمل ، و " جان " ومعناه محبة الروح . ومهران نهر الهند وهو أحد الأنهار الثمانية التي خرقها جبرئيل بإبهامه . إنتهى . مهيار الديلمي : هو الفاضل الأديب ابن مرزويه البغدادي ، من شعراء أهل البيت من غلمان الشريف الرضي وأرثى الشيخ المفيد . جملة من أشعاره وأحواله في السفينة في " مهر " . مهل : باب الإملاء والإمهال على الكفار ( 1 ) . الطارق : * ( فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ) * . أمالي الصدوق : عن إبراهيم بن زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أهبط ملكا إلى الأرض فلبث فيها دهرا طويلا ، ثم عرج إلى السماء فقيل له : ما رأيت ؟ قال : رأيت عجائب كثيرة ، وأعجب ما رأيت أني رأيت عبدا متقلبا في نعمتك يأكل رزقك ، ويدعي الربوبية فعجبت من جرأته عليك ومن حلمك عنه ، فقال الله جل جلاله : فمن حلمي عجبت ؟ قال : نعم . قال : قد أمهلته أربعمائة سنة لا يضرب عليه عرق ، ولا يريد من الدنيا شيئا إلا ناله ، ولا يتغير عليه فيها مطعم ولا مشرب ( 2 ) . وقال تعالى : * ( يوم تكون السماء كالمهل ) * يعني كالرصاص الذائب ، كما قاله القمي ( 3 ) . مها : في الحديث كان موضع البيت مهاة بيضاء ، أي درة بيضاء . وعن القاموس : المهاة بالفتح : البلورة . ومنه حديث آدم نزل جبرئيل بمهاة من الجنة وحلق رأسه بها . والمهاة : البقرة الوحشية ، والجمع مهوات . كذا في المجمع والبحار . وفي البحار : قال الدميري : قيل : المها نوع من البقر الوحشي - إلى أن قال : -
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 ، وجديد ج 73 / 377 . ( 2 ) جديد ج 73 / 381 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 220 ، وجديد ج 7 / 106 .