الشيخ علي النمازي الشاهرودي
496
مستدرك سفينة البحار
اللبن وأحلى من العسل وقال : هذا للقائم ( عليه السلام ) وأصحابه . رواه داود الرقي ، كما في دلائل الطبري ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : " وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض " يعني الأنهار والعيون والآبار ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وقيل يا أرض ابلعي مائك ) * ( 3 ) . وراجع إلى باب طوفان نوح . تفسير قوله تعالى : * ( والله خلق كل دابة من ماء ) * ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ) * - الآية ( 5 ) . تقدم في " صهر " : تفسير قوله تعالى : * ( خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) * . تأويل قوله تعالى : * ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) * عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية * ( وينزل من السماء ماء ) * فإن السماء في البطن رسول الله و " الماء " أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، جعل عليا من رسول الله فلذلك قوله : * ( وينزل من السماء ماء ليطهركم به ) * فذاك علي بن أبي طالب يطهر الله به قلب من والاه - الخ ( 6 ) . تفسير ظاهره ( 7 ) . الروايات في تفسير قوله تعالى : * ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن
--> ( 1 ) دلائل الطبري ص 246 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 275 و 276 و 278 و 293 و 903 ، وجديد ج 59 / 373 - 384 ، وج 60 / 46 ، وج 66 / 446 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 292 ، وج 5 / 93 ، وجديد ج 60 / 43 ، وج 11 / 337 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 655 و 658 ، وجديد ج 64 / 13 و 24 . ( 5 ) جديد ج 9 / 108 و 216 ، وط كمباني ج 4 / 33 و 60 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 117 ، وجديد ج 36 / 176 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 904 ، وجديد ج 66 / 453 .