الشيخ علي النمازي الشاهرودي

492

مستدرك سفينة البحار

الطعام في المعدة ويذهب بالصفراء ويسكن الغضب . ويزيد في اللب ويطفي الحرارة . طب الرضا ( عليه السلام ) : في الرسالة الذهبية : وشرب الماء البارد عقيب الشئ الحار أو الحلاوة يذهب بالأسنان ، وإذا أردت دخول الحمام وإن لا تجد في رأسك ما يؤذيك فابدأ قبل دخولك بخمس جرع من ماء فاتر ، فإنك تسلم إن شاء الله من وجع الرأس والشقيقة - إلى أن قال : - ومن أراد أن لا يؤذيه معدته ، فلا يشرب بين طعامه ماءا حتى يفرغ . ومن فعل ذلك رطب بدنه وضعفت معدته ولم يأخذ العروق قوة الطعام فإنه يصير في المعدة فجا إذا صب الماء على الطعام أولا فأولا ( 1 ) . طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا اشتهيتم الماء فاشربوه مصا ولا تشربوه عبا . وقال : العب يورث الكباد . وقال : إذا شرب أحدكم الماء وتنفس ثلاثا كان آمنا ( 2 ) . وعن ابن الأعسم في منظومته : سيد كل المائعات الماء * ما عنه في جميعها غناء أما ترى الوحي إلى النبي * منه جعلنا كل شئ حي ويكره الاكثار منه للنص * وعبه أي شربه بلا مص يروي به التوريث للكباد * بالضم أعني وجع الأكباد ومن ينحيه ويشتهيه * ويحمد الله تعالى فيه ثلاث مرات فيروي أنه * يوجب للمرء دخول الجنة وفي ابتداء هذه المرات * جميعها بسمل لنص آت وإن شربت الماء فاشرب بنفس * إن كان ساقي الماء حر يلتمس أو كان عبدا ثلث الأنفاسا * كذاك إن أنت أخذت الكأسا والماء إن تفرغ من الشراب له * صل على الحسين والعن قاتله في الرسالة الذهبية ، قال الرضا ( عليه السلام ) : فأما صلاح المسافر ودفع الأذى عنه ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 321 و 323 ، وص 393 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 321 و 323 ، وص 393 .