الشيخ علي النمازي الشاهرودي
457
مستدرك سفينة البحار
باب فيه أنهم يحضرون عند الموت وغيره ( 1 ) . باب سائر ما يعاين من فضله ورفعة درجاته ( عليه السلام ) عند الموت ، وفي القبر ، وقبل الحشر وبعده ( 2 ) . وتقدم في " حضر " و " حرث " و " فضل " ما يتعلق بذلك . باب فيه أن كل نفس تذوق الموت ( 3 ) . آل عمران : * ( كل نفس ذائقة الموت ) * . الزمر : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * . الإحتجاج : في حديث مسائل الزنديق عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : قد مات أرسطاطاليس معلم الأطباء ، وأفلاطون رئيس الحكماء ، وجالينوس شاخ ودق بصره وما دفع الموت حين نزل بساحته - إلى آخر ما تقدم في " طبب " . تفسير هذه الآية وأنها نزلت كل نفس ذائقة الموت ومنشورة ( 4 ) . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) في خطبته : ولو أن أحدا يجد إلى البقاء سلما ، أو لدفع الموت سبيلا ، لكان ذلك سليمان بن داود ، الذي سخر له ملك الجن والإنس مع النبوة وعظيم الزلفة ، فلما استوفى طعمته ، واستكمل مدته . رمته قسي الفناء بنبال الموت ، وأصبحت الديار منه خالية والمساكن معطلة ، ورثها قوم آخرون . وإن لكم في القرون السالفة لعبرة ، أين العمالقة وأبناء العمالقة ؟ أين الفراعنة وأبناء الفراعنة ؟ أين أصحاب مدائن الرس ، الذين قتلوا النبيين ، وأطفوا سنن المرسلين ، وأحيوا سنن الجبارين ؟ أين الذين ساروا بالجيوش ، وهزموا الألوف وعسكروا العساكر ومدنوا المدائن - الخ ( 5 ) . أمالي الطوسي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ، ما أكلتم منها سمينا ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 391 ، وجديد ج 27 / 157 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 395 ، وجديد ج 39 / 220 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 181 ، وجديد ج 6 / 316 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 215 ، وجديد ج 53 / 64 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 695 ، وجديد ج 34 / 126 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 292 ، وجديد ج 17 / 398 .