الشيخ علي النمازي الشاهرودي

454

مستدرك سفينة البحار

باب نجاسة المني ( 1 ) . كلام الكراجكي في رد خبر الحميراء : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وأنا أفرك الجنابة من ثوبه ( 2 ) . باب الخضخضة والاستمناء ببعض الجسد ( 3 ) . تقدم في " خضخض " و " دلك " و " جمع " ما يتعلق بذلك . باب الاستمناء ببعض الجسد ( 4 ) . أقول : وفي الكافي باب نوادر كتاب الحدود مسندا عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اتي برجل عبث بذكره ، فضرب يده حتى احمرت ثم زوجه من بيت المال . توبيخ مولانا الحسين ( عليه السلام ) أعرابيا خضخض ودخل عليه ، فقال له : أما تستحيي يا أعرابي تدخل إلى إمامك وأنت جنب - الخ ( 5 ) . تقدم في " عطس " : أن المني يخرج من جميع البدن ، وكذا في " خلف " ما يدل عليه . ويدل عليه أيضا ما في البحار ( 6 ) . ولا ينافيه قوله تعالى : * ( ماء دافق يخرج من بين الصلب ) * ، وكما تقدم في " خلف " . تفسير هذه الآية في البحار ( 7 ) . علل الشرائع ، الخصال : في حديث ما جرى بين مولانا الصادق ( عليه السلام ) وبين الطبيب الهندي في مجلس المنصور ، وجعلت الكلية كحب اللوبيا لأن عليها مصب المني نقطة بعد نقطة ، إلى آخر ما تقدم في " كلى " . ونقل الشهيد عن بعض العلماء : إنه يعلم المني الذي منه الولد مما ليس منه بأن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 24 ، وجديد ج 80 / 100 . ( 2 ) جديد ح 80 / 105 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 99 ، وجديد ج 104 / 30 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 128 ، وجديد ج 79 / 95 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 142 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 103 ، وجديد ج 44 / 181 ، وج 81 / 59 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 89 ، وجديد ج 81 / 1 . ( 7 ) ط كمباني ج 14 / 371 و 373 و 386 ، وجديد ج 60 / 330 و 337 و 386 .