الشيخ علي النمازي الشاهرودي
451
مستدرك سفينة البحار
ما شئت . فتمنى إبراهيم في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه إسماعيل كبشا يأمره بذبحه فداء له ، فاعطي مناه ( 1 ) . وفي معناه غيره . ومع ما عرفت لا يعتنى إلى ما قيل في وجه التسمية من أن ذلك لما يمنى فيه من الدماء يعني يهراق ، أو لأن جبرئيل قال لآدم : تمن . قال : أتمنى الجنة . نزل كبش إبراهيم من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى ، كما في رواية الكافي عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ) * يعني تمنى رسول الله أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فجاء أبو بكر وعمر ، فنسخ الله إلقاء الشيطان فجاء علي ( عليه السلام ) بعدهما ( 3 ) . باب ثواب تمنى الخيرات - الخ ( 4 ) . الخصال : عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تمنى شيئا وهو لله عز وجل رضا ، لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه ( 5 ) . تفسير العياشي : عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) * قال : لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنى مثلها ( 6 ) . أمالي الصدوق : عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : إن أحق الناس بأن يتمنى للناس الغنى البخلاء ، لأن الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم . وإن أحق الناس بأن يتمنى للناس الصلاح أهل العيوب ، لأن الناس إذا صلحوا
--> ( 1 ) جديد ج 6 / 97 ، وج 12 / 108 ، وط كمباني ج 3 / 119 ، وج 5 / 142 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 147 ، وجديد ج 12 / 132 . ( 3 ) جديد ج 17 / 56 و 85 ، وط كمباني ج 6 / 206 و 214 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 181 ، وجديد ج 71 / 261 . ( 5 ) جديد ج 71 / 261 ، وج 93 / 365 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 55 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 45 ، وجديد ج 93 / 325 .