الشيخ علي النمازي الشاهرودي

427

مستدرك سفينة البحار

باب ما نزل في أن الملائكة يحبونهم ويستغفرون لشيعتهم ( 1 ) . باب أن الملائكة يكتبون أعمال العباد ( 2 ) . قال تعالى : * ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) * وقال : * ( وكل شئ فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ) * . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن زرارة ، عن أبي جعفر قال : لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد ( 3 ) . كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من أحد إلا ومعه ملكان يكتبان ما يلفظه ، ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما ، فيثبتان ما كان من خير وشر ، ويلقيان ما سوى ذلك ( 4 ) . وفي " سجل " ما يتعلق بذلك . مناقب ابن شهرآشوب : سأل مولانا الصادق ( عليه السلام ) أبا حنيفة : أين مقعد الكاتبين ؟ قال : لا أدري . قال : مقعدهما على الناجدين ، والفم الدواة ، واللسان القلم ، والريق المداد . بيان : يحتمل أن يكون المراد فم الملك ولسانه وريقه . ولو كان المراد تلك الأعضاء من الإنسان ، فيمكن أن يكون بمحض تكلمه ينقش في ألواحهم ، فيكون مخصوصا بالكلام ( 5 ) . ويقرب من ذلك في مسائل ابن سلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) . وحين يموت العبد ، يأمر الله تعالى الملكين الكاتبين أن يهبطا إلى الدنيا ويكونا عند قبره ويمجداه ويسبحاه ويهللاه ويكبراه ، ويكتبا ذلك له حتى البعث ، كما قاله مولانا الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 133 ، وجديد ج 24 / 208 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 229 . وما يتعلق بذلك ص 233 ، وجديد ج 59 / 186 و 202 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 348 ، وجديد ج 60 / 247 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 79 ، وجديد ج 74 / 283 .