الشيخ علي النمازي الشاهرودي

415

مستدرك سفينة البحار

في أيديهم حتى جاء قصي بن كلاب وأخرج خزاعة من الحرم وولى البيت وغلب عليه ( 1 ) . الكافي : في رواية سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث وصف العرب قال : وكانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم ، فيعلقونه في أعناق الإبل ، فلا يجتري أحد أن يأخذ من تلك الإبل حيث ما ذهبت ، ولا يجتري أحد أن يعلق من غير لحاء شجر الحرم أيهم فعل ذلك ، عوقب ، وأما اليوم فأملي لهم ، ولقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيس ، فبعث الله عليهم سحابة كجناح الطير ، فأمطرت عليهم صاعقة ، فأحرقت سبعين رجلا حول المنجنيق ( 2 ) . ومما تقدم ظهرت علل أسماء مكة ، وأما تسميتها بمكة وأم القرى ، لأن الله مك الأرض ودحاها من تحت الكعبة ، كما في الروايات المذكورة في البحار ( 3 ) . الروايات في أن من دفن في الحرم ، أمن من الفزع الأكبر ، ومن مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا ، أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ، ومن مات محرما ، بعثه الله ملبيا ، ومن مات في أحد الحرمين ، بعثه الله من الآمنين ، ومن مات بين الحرمين ، لم ينشر له ديوان ( 4 ) . مكن : تفسير قوله تعالى : * ( الذين إن مكناهم في الأرض ) * بالأئمة ( عليهم السلام ) يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ، ويظهر الدين كله ( 5 ) . باب أنهم خلفاء الله والذين إذا مكنوا في الأرض أقاموا شرائع الله ( 6 ) . مكا : المكاء بالضم : الصفير . روى المفسرون في قوله تعالى : * ( وما كان

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 40 ، وجديد ج 15 / 170 ، وص 172 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 40 ، وجديد ج 15 / 170 ، وص 172 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 15 و 56 ، وج 4 / 120 و 110 ، وجديد ج 57 / 64 و 232 ، وج 10 / 76 و 127 . وفيه أن بكة موضع البيت ومكة أكناف الحرم . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وجديد ج 7 / 302 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 124 ، وج 13 / 11 و 196 ، وجديد ج 51 / 47 ، وج 52 / 373 . ( 6 ) ط كمباني ج 7 / 124 ، وجديد ج 24 / 163 .