الشيخ علي النمازي الشاهرودي

401

مستدرك سفينة البحار

بمنزلة الغربال . ثم يوحي الله عز وجل أن اطحنيه وأذيبيه ذوبان الملح في الماء ، ثم انطلقي إلى موضع كذا وكذا عبابا وغير عباب ، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به ، فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ، ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلا بقدر معدود ووزن معلوم ، إلا ما كان يوم الطوفان على عهد نوح ، فإنه نزل منها ماء منهمر بلا عدد ولا وزن ( 1 ) . ورواه في الكافي ، كما فيه ( 2 ) مع زيادة قوله قال : وحدثني أبو عبد الله ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل جعل السحاب غرابيل للمطر هي تذيب البرد حتى يصير ماء لكي لا يضر شيئا يصيبه ، والذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله عز وجل يصيب بها من يشاء من عباده . ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ، ولا إلى الهلال ، فإن الله يكره ذلك . بيان : أول ما يمطر ، أي أول كل مطر أو المطر الذي يمطر أول السنة - الخ ( 3 ) . عن مجموعة الشهيد قال في خواص سورة عبس : من قرأها وقت نزول الغيث ، غفر الله له بكل قطرة إلى فراغه . قصص الأنبياء : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بقوم خيرا أمطرهم بالليل وشمسهم بالنهار ( 4 ) . منافع الصحو والمطر في توحيد المفضل ( 5 ) . حبس المطر عن قوم إدريس بذنب سلطانهم ، فدعا عليهم إدريس بحبس المطر عنهم ( 6 ) . حبس المطر عن قوم هود بتكذيبهم هودا ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 275 و 277 ، وجديد ج 59 / 372 ، وص 380 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 275 و 277 ، وجديد ج 59 / 372 ، وص 380 . ( 3 ) جديد ج 59 / 381 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 172 ، وجديد ج 58 / 350 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 278 ، وج 2 / 39 ، وجديد ج 59 / 385 ، وج 3 / 125 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 75 ، وجديد ج 11 / 273 . ( 7 ) ط كمباني ج 5 / 101 ، وجديد ج 11 / 364 .