الشيخ علي النمازي الشاهرودي
395
مستدرك سفينة البحار
لون ثيابنا . وكانت ثيابهم صفراء . فجاء بخشبة يابسة ، فدعا الله عز وجل عليها ، فاخضرت وأينعت ، وجاءت بالمشمش حملا ، فأكلوا . فكل من أكل ونوى أن يسلم على يد ذلك النبي ، خرج ما في جوف النوى من فيه حلوا ، ومن نوى أن لا يسلم ، خرج ما في النوى مرا ( 1 ) . قال العلامة المجلسي : فائدة : لا يبعد أن يكون المشمش من نوع الإجاص ، كما يومى إليه اسمه بالفارسية . ثم ذكر ما في القاموس ، ثم قال : وفي بحر الجواهر : المشمش كزبرج وجعفر : ( زرد آلو ) بارد رطب في الثانية ، والدم المتولد منه سريع العفونة . وينبغي أن لا يؤكل بعد الطعام ، لأنه يفسد ويطفو في فم المعدة ويطفي نارها . ولا شئ أشد إضعافا منه للمعدة ، يتولد من إكثاره الحميات بعد مدة ( 2 ) . مشا : المشو والمشو والمشي والمشاء : الدواء المسهل ، كما في المنجد . في المجمع : فيه ( أي في الحديث ) : خير ما تداويتم به المشي ودواء المرة المشي . المرة - بكسر الميم والتشديد - أحد الأخلاط الأربعة ، والمشي بفتح الميم والشين المعجمة المكسورة والياء المشددة على فعيل ، والمشو بتشديد الواو على فعول ، الدواء المسهل . ومنه شربت مشيا ومشوا . قيل : سمي بذلك لأنه يحمل صاحبه على المشي والتردد - الخ . وقريب من ذلك في النهاية ، كما تقدم في " دوى " . وتقدم في " دوا " : أن دواء المرة المشي . مشى : باب آداب المشي ( 3 ) . الفرقان : * ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) * . لقمان : * ( ولا تمش في الأرض مرحا ) * - الآية . في " مرح " : ذمه ، وفي " دجن " : ذم المشي مع التبختر .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 853 ، وج 5 / 441 ، وجديد ج 14 / 456 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 853 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 84 ، وجديد ج 76 / 301 .