الشيخ علي النمازي الشاهرودي

367

مستدرك سفينة البحار

وقوله : كأن عيون الوحش حول خبائنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب وأما معلقته فقد نظمها في وصف واقعة جرت له مع حبيبته وابنة عمه عنيزة بنت شرحبيل مطلعها : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل . تقدم ما يتعلق به في " قيس " . قصة ماريا ابن أوس العابد الذي يمشي على الماء وملاقاته لإبراهيم الخليل ( 1 ) . مرت : باب عصمة الملائكة ، وقصة هاروت وماروت ( 2 ) . البقرة : * ( واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) * - الآية . * ( وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة ) * - الآية . ذكر قصتهما في البحار ( 3 ) . قول البيضاوي في تفسير هذه الآية وما روي من أنهما مثلا عن بشرين وركبت فيهما الشهوة ، فتعرضا لامرأة يقال لها الزهرة ، فحملتهما على المعاصي والشرك ، ثم صعدت السماء بما تعلمت منهما ، فمحكي عن اليهود ، ولعله من رموز الأوائل وحله لا يخفى على ذوي البصائر ( 4 ) . كلام والد الشيخ البهائي في حله ( 5 ) . العلل : عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي الكوفي يقول في سهيل والزهرة : إنهما دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا في موضع لا تبلغه سفينة ولا تعمل فيه حيلة ، وهما المسخان المذكوران في أصناف المسوخ ، ويغلط من يزعم

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 112 ، وجديد ج 12 / 9 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 248 ، وجديد ج 59 / 265 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 261 و 262 ، وجديد ج 59 / 316 - 319 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 259 ، وجديد ج 59 / 310 ، وص 311 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 259 ، وجديد ج 59 / 310 ، وص 311 .