الشيخ علي النمازي الشاهرودي

350

مستدرك سفينة البحار

وتصلي في دار مولانا علي بن الحسين ( عليه السلام ) ما قدرت ، وتصلي في دار جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، وتصلي في مسجد سلمان الفارسي ، وتصلي في مسجد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهو محاذي قبر حمزة ، وتصلي في مسجد المباهلة ما استطعت ، وتدعو فيه بما تحب ( 1 ) . قال الشهيد في الذكرى : من المساجد الشريفة مسجد الغدير ، وهو بقرب الجحفة ، جدرانه باقية إلى اليوم ، وهو مشهور كان عليه طريق الحج ( 2 ) . الأخبار النبوية من طرق العامة في فضل المدينة المشرفة وحرمها وما يتعلق بها ، وأن من أراد أهلها بسوء ، أذابه الله تعالى بالنار ، ومن ظلمهم وأخافهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وأخافه الله يوم القيامة وغير ذلك ، فراجع إلى كتاب الغدير ( 3 ) . المجازات النبوية : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أمرت بقرية تأكل القرى ، تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد " يريد الهجرة إلى المدينة ، والمراد أن أهلها يقهرون أهل القرى فيملكون بلادهم وأموالهم ، فكأنهم بهذه الأحوال يأكلونهم ( 4 ) . خبر ذكر المدائن التي تقاتل مولانا صاحب العصر والزمان ( عليه السلام ) : أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام - إلى أن ذكر ثلاثة عشرة مدينة ( 5 ) . ذكر بعض المدائن الممدوحة والمذمومة ( 6 ) . يأتي في " وصل " : ذم أهل بعض المدائن ، وأنه لا يبعد أن يكون ذمهم مخصوص ببعض الأزمان لا إلى يوم القيامة ، كما تقدم في " صفهن " . الإشارة إلى المدينة التي بناها سليمان بن داود من صفر ، وكذا الأشعار الدالية

--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 35 . ( 2 ) ط كمباني ج 22 / 35 ، وجديد ج 100 / 225 . ( 3 ) الغدير ط 2 ج 11 / 34 - 36 . وكتاب التاج كتاب الحج ، ج 2 / 181 - 189 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 341 ، وجديد ج 60 / 221 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 193 ، وجديد ج 52 / 363 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 336 و 350 ، وجديد ج 60 / 202 و 254 .