الشيخ علي النمازي الشاهرودي

333

مستدرك سفينة البحار

الإمامة ، وكان كوفيا سكن البصرة ، وكان من وجوه المتكلمين من أصحابنا . إنتهى . قال الأستاذ الأكبر في التعليقة : علي بن ميثم في العيون : حدثنا الحاكم - إلى أن قال : - حدثني عون بن محمد الكندي ، قال : سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول : وما رأيت أحدا قط أعرف بأمور الأئمة ( عليهم السلام ) وأخبارهم ومناكحهم منه - الخ . وكان معاصرا لأبي الهذيل العلاف شيخ معتزلة البصريين وكلمه وكلم النظام . حكي عنه أنه سأل أبا الهذيل ، فقال : ألست تعلم أن إبليس ينهى عن الخير كله ويأمر بالشر كله ؟ قال : بلى . قال : فيجوز أن يأمر بالشر كله وهو لا يعرفه وينهى عن الخير كله وهو لا يعرفه ؟ قال : لا . فقال له أبو الحسن : قد ثبت أن إبليس يعلم الشر كله والخير كله . قال أبو الهذيل : أجل . قال : فأخبرني عن إمامك الذي تأتم به بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هل يعلم الخير كله والشر كله ؟ قال : لا . قال له : فإبليس أعلم من إمامك . إذا فانقطع أبو الهذيل . وفي المستدرك نقلا عن كتاب الفرق للشيخ أبي محمد النوبختي أنه قال في ذكر الواقفة : وقد لقب الواقفة بعض مخالفيها ممن قال بإمامة علي بن موسى ( عليه السلام ) الممطورة ، وغلب عليها هذا الاسم وشاع لها . وكان سبب ذلك أن علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن ناظرا بعضهم ، فقال له علي بن إسماعيل ، وقد اشتد الكلام بينهم : ما أنتم إلا كلاب ممطورة . أراد أنكم أنتن جيف لأن الكلاب إذا أصابها المطر فهي أنتن من الجيف . فلزمهم هذا اللقب فهم يعرفون به اليوم . إنتهى . قال السيد المرتضى في كتاب الفصول : أخبرني الشيخ قال : قال أبو الحسن علي بن ميثم لرجل نصراني : لم علقت الصليب في عنقك ؟ قال : لأنه شبه الشئ الذي صلب عليه عيسى . قال أبو الحسن : أفكان يحب أن يمثل به ؟ قال : لا . قال : فأخبرني عن عيسى أكان يركب الحمار ويمضي عليه في حوائجه ؟ قال : نعم . قال : أفكان يحب بقاء الحمار حتى يبلغ عليه حاجته ؟ قال : نعم . قال : فتركت ما كان