الشيخ علي النمازي الشاهرودي
325
مستدرك سفينة البحار
تقدم في " فضل " : أن الإمام مثل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في العلم والفضائل إلا ما خرج بالدليل كالنبوة والزواج وغيرهما . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : العلم الذي لا يعمل به ، كالكنز الذي لا ينفق منه ، أتعب صاحبه نفسه في جمعه ، ولم يصل إلى نفعه . وقال : مثل الذي يعلم الخير ولا يعمل به مثل السراج ، يضئ للناس ويحرق نفسه ( 1 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) : العامل على غير بصيرة ، كالسائر على غير الطريق ، لا يزيده سرعة السير من الطريق إلا بعدا ( 2 ) . والعلوي : إن العامل بغير علم ، كالسائر على غير طريق - الخ ( 3 ) . المثل الذي ضربه مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لبيان حرمة تعدد الأزواج على المرأة . وذلك حين جاءته أربعون نسوة يسألنه ، فأمر كل واحدة منهن أن تأتي بقارورة من ماء وأمرهن بصبها في إجانة . ثم أمر أن تأخذ كل واحدة ماءها . فقلن : لا يتميز مائنا . فأشار إلى أنه حينئذ لا يفرقن بين الأولاد ويبطل النسب والميراث ( 4 ) . المثل الذي ضربه مولانا الصادق ( عليه السلام ) لعباد بن كثير من نخلة مريم ( 5 ) . غيبة النعماني : عن ابن نباتة ، عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كونوا كالنحل في الطير - الخ . ثم ذكر مثلا لابتلاء الشيعة في زمن الغيبة بطعام نقاه وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس ، فأخرجه ونقاه وطيبه وتركه ، وهكذا ( 6 ) . وفيه المثل الذي ضربه مولانا الباقر ( عليه السلام ) نحوه في ذلك . الروايات بأن مثل الشيعة في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود أو
--> ( 1 ) جديد ج 2 / 37 و 38 ، وط كمباني ج 1 / 80 . ( 2 ) جديد ج 1 / 206 . ونحوه ص 208 . ( 3 ) ص 209 ، وط كمباني ج 1 / 64 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 477 ، وجديد ج 40 / 226 . ( 5 ) ط كمباني ج 11 / 216 ، وجديد ج 47 / 368 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 134 و 135 ، وجديد ج 52 / 115 .