الشيخ علي النمازي الشاهرودي
305
مستدرك سفينة البحار
ما : في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما " لما لا يعقل ، و " من " لمن يعقل ( 1 ) . ماست : باب الماست والمضيرة ( 2 ) . الكافي : عن محمد بن يحيى ، رفعه عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : من أراد الماست ولا يضره فليصب عليها الهاضوم . قلت : وما الهاضوم ؟ قال : النانخواه . إرشاد القلوب : عن سويد بن غفلة ، قال : دخلت على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فوجدته جالسا وبين يديه إناء فيه لبن أجد ريح حموضته ، وفي يده رغيف أرى قشار الشعير في وجهه ، وهو يكسر بيده ويطرحه فيه - الخ ( 3 ) . مأن : مأن مهموز العين . احتمل مؤنتهم ، يعني قوتهم ، والمؤنة : القوت ، وقد ينقلب الهمزة بالواو فيقال : مان يمون القوم ، أي يتحمل مؤناتهم . عن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) قال : اشتدت مؤنة الدنيا والدين . فأما مؤنة الدنيا ، فإنك لا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه . وأما مؤنة الآخرة فإنك لا تجد أعوانا يعينونك عليه ( 4 ) . ورواه الصادق ( عليه السلام ) عن عيسى ( 5 ) . تقدم في " عون " : الروايات في أن المعونة تنزل على قدر المؤنة .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 346 ، وج 4 / 76 ، وجديد ج 18 / 200 ، وج 9 / 282 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 835 ، وجديد ج 66 / 107 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 835 ، وجديد ج 66 / 107 . ( 4 ) جديد ج 10 / 246 ، وط كمباني ج 4 / 149 . ( 5 ) جديد ج 14 / 330 ، وط كمباني ج 4 / 149 ، وج 5 / 411 .