الشيخ علي النمازي الشاهرودي

293

مستدرك سفينة البحار

ومفاكهة الإخوان ، والصلاة بالليل ( 1 ) . والجعفريات ( 2 ) . الكافي : عن سماعة ، قال : قال أبو عبد الله لما مات آدم وشمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم . فكلما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذاك ( 3 ) . تقدم في " حمم " : أن الحمام الراعبية تدعو على أهل المعازف ، أي الملاهي والمزامير والعيدان . أمالي الطوسي : عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : كلما ألهى عن ذكر الله ، فهو من الميسر ( 4 ) . فيما أوحى الله تعالى إلى عيسى : لا تله ، فإن اللهو يفسد صاحبه . ولا تغفل ، فإن الغافل مني بعيد ( 5 ) . في مستدرك الوسائل ، كتاب جهاد النفس ( 6 ) ، عن الفضل بن شاذان في كتاب الغيبة ، مسندا عن عبد الله بن عباس ، خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجة الوداع قال : - إلى أن قال : - وتظهر الكوبة والقينات والمعازف ، والميل إلى أصحاب الطنابير والدفوف والمزامير وسائر آلات اللهو . ألا ومن أعان أحدا منهم بشئ من الدينار والدرهم والألبسة والأطعمة وغيرها ، فكأنما زنى مع أمه سبعين مرة في جوف الكعبة - إلى أن قال : ويستحسنون أصحاب الملاهي - إلى أن قال : - يكون أقوام يتعلمون القرآن لغير الله فيتخذونه مزامير - إلى أن قال : - ويتغنون بالقرآن . فعليهم من أمتي لعنة الله - الخ .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 23 / 70 و 51 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 554 ، وج 15 كتاب العشرة ص 259 ، وجديد ج 103 / 299 و 220 ، وج 87 / 142 ، وج 76 / 59 . ( 2 ) الجعفريات ص 87 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 71 ، وجديد ج 11 / 260 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 105 ، وجديد ج 73 / 157 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 402 ، وجديد ج 14 / 291 . ( 6 ) مستدرك الوسائل ص 320 .