الشيخ علي النمازي الشاهرودي
280
مستدرك سفينة البحار
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : كان الله ولا شئ . ثم خلق اللوح وأثبت فيه جميع أحوال الخلق إلى يوم القيامة ( 1 ) . تقدم في " قلم " : روايات أن * ( ن ) * هو اللوح المحفوظ ، جرى عليه القلم بما هو كائن . وفيه في صحيح محمد بن مسلم ، عن الباقر ( عليه السلام ) : إن * ( ن ) * و * ( يس ) * من أسماء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي " لحظ " ما يتعلق به . در كتاب شريف آيات الأئمة ، در سوره ء بروج ، در تفسير آية ء شريفه * ( بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ) * فرموده : در اخبار كثيره است كه حقيقت لوح محفوظ حضرت رسول وأئمة ء هدى ميباشند . حقير گويد : ظاهر آية ء شريفه نيز شاهد آن است ، چونكه قرآن مجيد وعلوم آن در قلب مقدس آنان مضبوط ومحفوظ است . في حديث معرفتهم بالنورانية قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا صاحب اللوح المحفوظ ، ألهمني الله علم ما فيه ( 2 ) . ويتعلق باللوح المحفوظ ما في البحار ( 3 ) . في أنه دفع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ألواح موسى وأن عليا ( عليه السلام ) نسخها في جلد شاة وهو الجفر فيه علم الأولين والآخرين ( 4 ) . سائر الروايات في ذلك وأن الألواح كلها وغيرها انتقلت إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ومنه إلى ورثة علومه خلفائه المعصومين ( 5 ) . تقدم في " صحف " و " عطا " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 89 ، وجديد ج 57 / 364 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 275 ، وجديد ج 26 / 4 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 360 مكررا ، وجديد ج 18 / 254 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 323 ، وجديد ج 18 / 106 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 276 ، وج 6 / 226 و 227 ، وج 7 / 320 و 321 و 328 ، وجديد ج 13 / 225 ، وج 17 / 137 ، وج 26 / 183 - 190 و 221 .