الشيخ علي النمازي الشاهرودي
276
مستدرك سفينة البحار
قوله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : أنت أول من يرد علي الحوض . قالت : يا أبت أين ألقاك ؟ قال : تلقيني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداءك ومبغضيك . قالت : يا رسول الله ، فإن لم ألقك عند الحوض ؟ قال : تلقيني عند الميزان - الخ ( 1 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) * ( 2 ) . يأتي في " هلك " . باب الاحتكار والتلقي ( 3 ) . لمز : باب الغمز والهمز واللمز والسخرية ( 4 ) . قال تعالى : * ( ويل لكل همزة لمزة ) * . تفسير علي بن إبراهيم : عن هشام بن سالم ، عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في حديث المعراج ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ثم مضيت ، فإذا أنا بأقوام لهم مشافر كمشافر الإبل ، تقرض اللحم من جنوبهم وتلقى في أفواههم ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء الهمازون اللمازون - الخبر ( 5 ) . أقول : اللمز ، كما قال الراغب : الإغتياب وتتبع المعاب . قال تعالى : * ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ) * . وقال : * ( ولا تلمزوا أنفسكم ) * أي لا تلمزوا الناس فيلمزونكم فتكونوا في حكم من لمز نفسه . إنتهى . تفسير قوله تعالى : * ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ) * أي يعيبك ويطعن عليك . كلمات الطبرسي في ذلك ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 140 ، وج 10 / 8 ، وج 3 / 299 نحوه ، وجديد ج 8 / 35 ، وج 36 / 288 ، وج 43 / 21 نحوه . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 405 ، وجديد ج 39 / 263 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 23 ، وجديد ج 103 / 87 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 198 ، وجديد ج 75 / 292 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 376 ، وج 3 / 159 ، وجديد ج 18 / 323 ، وج 6 / 240 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 679 . والقمي ص 687 ، وجديد ج 22 / 37 و 68 .